طراطيش كلام

سبتمبر 21, 2013

أنتي فيرس) الأفكار السلبية)

Filed under: Uncategorized — shrkhm @ 3:58 م

Image

كم يساوي: (1+1)؟

كان للسؤال وقع الصدمة عليها وهي تبحث في داخلها عن مبرر لأن يسألها استشاري التنمية البشرية هذا السؤال الساذج، وبتململ قالت: “بالتأكيد اثنين”، شكرتها وأنا أرسم ابتسامة عريضة زادت حيرتها، مضيفًا: “إجابتك في علم الحساب صحيحة مئة بالمئة، لكنها في علم الأفكار داخل عقولنا خطأ مئة بالمئة”، لتبدأ رحلتي في تركيب (أنتي فيرس) الأفكار السلبية في داخل عقل المهندسة “سعاد”.

لم يكن لدي أدنى شك أنني أجلس أمام شخصية مميزة، معدل تخرج جيد جدًا، وقبله معدل في الثانوية العامة تجاوز الخمسة والتسعين، ولم يكن لدي أيضًا أدنى شك أنني أمام شخصية متعبة جدًّا، لم تشبع من النوم منذ زمن، مشوشة في أفكارها، ولا تستطيع بأي حال اتخاذ قرارات مصيرية، لذلك حاولت أن أنتقي أبسط الكلمات وأوضحها، وأنا أحاول التسلل إلى إقناعها بالتخلي عن أغلب ما يدور في عقلها من أفكار.

“فكرة زائد فكرة في عقلنا مستحيل أن يكون حاصل جمعهما فكرتين؛ لأن عقلنا سيولد المزيد من الأفكار، وسيرسم “سيناريوهات” متواصلة لا تتوقف من نتاج للفكرتين” غيرت من جلستي وأنا أنظر إليها بتحدٍّ، مضيفًا: “لو أنك كنت في عملك، وأخبرتك زميلة أن المدير يلتقي الآن زميلة أخرى اعتادت إثارة المشاكل لك، وأنهما ذكرا اسمك عدت مرات، كيف سيتعامل عقلك مع هاتين الفكرتين؟، ببساطة سيرسم (سيناريو) كاملًا لما دار بينهما، مفترضة في الغالب أنهما يتآمران عليك ويعدان العدة لإيذائك، ثم سينتقل لرسم (سيناريو) لطريقة تعاملك مع (السيناريو) الأول، وقد يصل بك الحال خلال دقائق معدودة للقيام باتخاذ قرارات صعبة ومصيرية قد تصل إلى حد كتابة استقالتك، أو اقتحام المكتب عليهما لإبلاغهما أنك عرفت كل شيء عن مخططهما السري”.

مع كل كلمة من هذه الكلمات كان اهتمام “سعاد” يتزايد، وعيناها تكادان تقفزان لتقول: ” نعم هذا ما يحدث معي، هذا ما أريد التخلص منه”، لذلك أكملت نصيحتي لها دون إبطاء: “هذا القانون نفسه _يا أستاذة_ ينطبق على الأفكار الإيجابية، ففكرة إيجابية زائد فكرة إيجابية يساوي بحرًا من الأفكار الإيجابية التي يمكن أن تغير حياتك تمامًا”.

“لكن كيف أتخلص من الأفكار السلبية؟” هذا هو السؤال الذي كنت أنتظره منها، والإجابة كانت حاضرة فورًا: “(أنتي فيرس) الافكار السلبية هو الحل، تصوري أن عقلك هو نظام تشغيل (ويندوز)، وأنك تخافين الفيروسات، واشتريت برنامج (أنتي فيرس)، الافكار السلبية هي الفيروسات، والبرنامج مهمته الإمساك بفيروسات الأفكار السلبية، وأداته الرئيسة هي إدراك هذه الأفكار وتشخيصها ثم سحبها إلى سلة المهملات قبل أن تبدأ في صنع “السيناريوهات” السلبية، والتخلص منها فورًا، عندها سيتفرغ عقلك للأفكار الإيجابية فقط، وستتغير حياتك بالتأكيد، وستنامين لأول مرة نومًا هادئًا منذ شهور طويلة”.

محمد أبو شرخ

 

Advertisements

نوفمبر 3, 2011

دعوة لكل المدونيين ف ي فلسطين

Filed under: Uncategorized — shrkhm @ 10:13 ص

المؤتمر الأول للمدونيين الفلسطينيين سينطلق في شهر ديسمبر القادم ايام 4، 5، 6

المؤتمر تنفذه شبكة أمين الإعلامية ، والدعوة مفتوحة لكل المدونيين الفلسطينيين للمشاركة بأرائهم في أجندة المؤتمر

3 November, 2011 09:05

Filed under: Uncategorized — shrkhm @ 9:05 ص

بدء الاستعدادات للمؤتمر الأول للمدونين الفلسطينيين فرصة كبيرة لتطوير رواد الإعلام الجديد الجديد في فلسطين

يناير 23, 2011

إلى الزميلة توكل كرمان التي اختطفها الامن اليمني

Filed under: Uncategorized — shrkhm @ 9:06 م

إلى الزميلة توكل ….
من اختطفكي قدم لكي شهادة بأنكي قد نجحتي
بأن ما قمتي به وما قام به كل الشرفاء في اليمن مؤلم للظالمين
بأن الحاكم المتجبر لا يستطيع أن يتعلم من درس تونس
وأن بن علي الذي رحل من تونس بفعل ثورة الياسمين
مازال يسكن اليمن وهو ينتحل اسما من القدر انه يبدأ بما انتهى به اسم حاكم تونس المعزول
وأن الأهم أن التغير قادم لا محالة ….
فلتهنئي يا توكل في قيدك لأنه حرر الكثيرين
وليحترق من اعتقلوكي بالنار التي أشعلتها حماقتهم
وأعلمي أن أحرار العالم لن يتخلوا عنكي
وان تحررك أصبح مطلبا ليس لزملائك اليمنيين
بل لكل حر في العالم مشاهدة المزيد

مع الدعوة لكي بالثبات وبالحرية القريبة

محمد أبو شرخ

 

من هي توكل كرمان

Filed under: Uncategorized — shrkhm @ 8:53 م

توكل عبد السلام كرمان ، ولدت في 7-فبراير – 1979 في محافظة تعز ، اليمن ، كاتبة صحافية معروفة وناشطة في مجال حقوق الإنسان ورئيسة منظمة صحفيات بلا قيود.

تعد توكل كرمان أحد أبرز المدافعات عن حرية الصحافة وحقوق المرأة وحقوق الإنسان في اليمن وهي ابنة السياسي والقانوني المعروف عبد السلام خالد كرمان . على الرغم من النظرة التقليدية للمرأة في مجتمع محافظ كاليمن ، إلا ان كرمان قدمت نموذجاً متميزا للمرأة التي تخوض في الشأن العام بشجاعة وإصرار ، فكانت في مقالاتها ومواقفها ناقدة قوية وفاضحة للفساد وانتهاكات حقوق الإنسان ، ولطالما دعت إلى ثقافة الحوار والتعايش وانتقدت التطرف والغلو والإرهاب وضرورة الإصلاح والتجديد الديني .

ساهمت توكل في كتابة العديد من التقارير حول الحريات الصحفية ، والفساد في اليمن ، قادت توكل العديد من الاعتصامات والتظاهرات السلمية والتي تنظمها اسبوعياً في ساحة أطلقت عليها مع مجموعة من نشطاء حقوق الإنسان في اليمن اسم (( ساحة الحرية )) ، وأضحت ساحة الحرية مكانا يجتمع فيه عديد من الصحفيين ونشطاء المجتمع المدني والسياسيين وكثير ممن لديهم مطالب وقضايا حقوقية بشكل أسبوعي .

على الرغم من تعرضها للعديد من التهديدات والمضايقات والاعتداءات من أجل أثناءها عن ما تقوم به ،إلا أنها لم تعر ذلك كله اهتماماً ولازالت تقوم بدروها في مناصرة المظلومين ، وفضح الفساد ، ومناهضة الاستبداد ،

نالت شجاعتها وإصرارها على الدفاع عن حقوق الإنسان ومكافحة الفساد في اليمن على احترام وثقة الكثير من الكتاب والناشطين والنخب الاجتماعية والسياسية في اليمن،وكذا المراقبين والمهتمين إقليميا ودولياً، أطلق عليها بعض الكتاب اسم المرأة الحديديه ، وكثير من المواطنين ينادونها بالملكة بلقيس تشبيها لها لإحدى الملكات التي حكمت اليمن ، تم اختيارها من قبل منظمة مراسلون بلا حدود الدولية كواحدة من سبع نساء كبار الذين أحدثوا تغييراً في العالم ، أخرجت العديد من الأفلام الوثائقية حول حقوق الإنسان والحكم الرشيد.  

يناير 17, 2011

بناء المجتمعات القوية .. خطوتنا الأولى

Filed under: Uncategorized — shrkhm @ 7:50 ص

بقلم : رزان المدهون – غزة 

 بناء المجتمعات القوية  هي أول خطوة جدية نحتاجها لنحقق طموحنا في مجتمع ينعم بالعدل والحرية والمساواة , فقوة المجتمعات تشكل أكبر ضاغط على صناع القرار , وتقف في وجه أي محاولات لقمع وتهميش المجتمع المدني لصالح تسلط النظام الحاكم .

إن توهم افتقار المجتمع إلى قوة هائلة قادرة على السيطرة على أدوات التحكم في الحكومة هو نتاج تغذية سلبية مورست على مدى سنوات عبر أجهزة ووسائل الإعلام الحكومية في مجتمعاتنا العربية التي ابتليت بأنظمة ديكتاتورية أخذت تقنع شعوبها بأن القوة مصدرها كرسي السلطة وأن لا سبيل أمام الشعب سوى الخضوع لتلك القوة المتحكمة !

تلك التغذية اعتمدت على بث ما يريده النظام وركزت على القائم على النظام , ونشرت أخبار قمع الاحتجاجات ووأد المحاولات وأظهرت ضعف قوة ” المعارضة ” وخيبة فعالياتها , وتجاهلت – عن سبق إصرار وترصد – أي تجارب ناجحة أو مبادرات قوية أنجزتها قوة المجتمعات المختفية تحت ستار التوهم بقوة الحاكم الذاتية .

إن ما تحتاجه شعوبنا هو إعادة ثقتها بنفسها , وإيقاظ تلك القوة الهائلة التي يمتلكها الأغلبية في وجه القلة الحاكمة , وتحتاج إلى خلق ثقافة تسعى للتغيير وتدعو إليه , ثقافة قادرة على قول ” لا ” بحرية و بكرامة في وجه من يحاول التحكم في مستقبل أوطاننا .

 تلك الجرأة التي تحتاجها مجتمعاتنا تنطلق أساسًا من الاقتناع بأن الكثير من أدوات العقاب والمكافأة والمناورة بيد الشعب ويمكنه استخدامها لتجويع الحاكم سياسيًا , وأن قوة الحاكم بالأصل مستمدة من قوة الشعب , فإن أراد الحاكم البقاء فليكسب رضا تلك القوة !

لذا فإن الأمر منوط بكل من يعمل في الإعلام , وكل مهتم بالتدوين , أن نبدأ بنشر روح الأمل وتعزيز روح القوة وذلك بالانحياز إلى المجتمع وتبني قضاياه , ونشر كل ما يهمه عبر رسائل إيجابية تطرد ثقافة الخنوع وتبتعد عن محاولات بث الإحباط , ليحل محلها كل تجربة ناجحة و محاولة راقية تشكل خطوات رائعة من مجتمعاتنا باتجاه تغيير واقعه .. ومجتمعاتنا قادرة

 

يناير 14, 2011

إذا الشعب يوما أراد الحياة …عندما غير التونسيون أنفسهم … تغير من يحكموهم

Filed under: Uncategorized — shrkhm @ 7:53 م

بقلم : محمد أبوشرخ

سنقف طويلا أمام التغيير الذي حدث في تونس ، فهي المرة الأولى في التاريخ العربي الحديث التي يتمكن فيها شعب عربي من إحداث تغيير حقيقي في أعلى درجة من مستوىات الحكم ، دون أن يكون هذا التغير معتمد على انقلاب عسكري كما حدث في مصر والسودان وموريتانيا أو مؤامرة سياسية كما حدث في قطر أو تدخل أجنبي كما حدث في العراق ، وبالتالي فإن القرار تجاوز كل الأطر التقليدية التي اعتاد العرب على أن تتخذ لهم قراراتهم ، من قيادات سياسية تاريخية ومن أحزاب ومن عسكر وحتى الطبقات المثقفة ، ليصبح الشارع بمكوناته الثائرة هو صاحب القرار ، وبالتالي سقطت محاولات تسكينه التي افترضت أن هذا الشعب سيرضى بالفتات وسيعود للتدجين .

إذا ما الذي حدث ؟ وما الذي نقل هذا الشعب من حالة السكون إلى حالة الفعل ؟ ويا له من فعل !!! مبهر بقدر صموده واستمراره ، وفاعل بقدر دماء الشهداء ، وواعي بقدر معرفته بألاعيب الساسة ، وكاشف لقذارة المجتمع الدولي الغربي بقدر التواطء والتغطية التي استمرت من الدول الكبرى على النظام البائد حتى أخر لحظة

ما استطيع أن أقوله وأسجله أن البداية كانت من إرادة الحياة التي دبت في جسد هذا الشارع الذي كان من أبناءه أبو القاسم الشابي القائل : إذا الشعب يوما أراد الحياة ….. فلابد أن يستجيب القدر ولابد لليل أن ينجلي ….. ولابد للقيد أن ينكسر فلولا قهر الخوف من عصا الأمن وزنزانة التعذيب التي رسخها النظام ، ولولا من أعلوا صوتهم في الوقت الذي صمت فيه الكثيرون ، ولولا مبادرة محمد بو عزيزي التي كانت الشرارة الأولى للتغيير لما تغير شيء .

وما استطيع أن أقوله أيضا أن الإعلام الجديد كان جنديا معلوما وليس مجهول في هذه المعركة ، ولا استطيع أن امنع نفسي من تذكر سامي بن غربية وزملائه المدونين التونسيين ، والمدونين الأحرار من كل العالم الذي دعموا هذه الانتفاضة ، وقدموا لها أكسجين الحياة ، ووقود الاستمرار من خلال إخراج الصورة والخبر لتتلقفه وسائل الإعلام التي بقت عاجزة عن فعل شيء في ظل قيود الحكام التي من السهل فرضها على كاميرا التلفزيون ، ومن المستحيل فرضها على كاميرا الهاتف المحمول . اسمحوا لي أن أضيف أن أحداث تونس أعطت شهادة ميلاد للمدونين العرب ولدورهم الذي يمكن أن يلعبوه في مستقبل بلادهم في القريب ، وهو موضوع سيطول الحديث عنه أيضا . المهم في النهاية أن الكرة تدحرجت ، وأن استقرارها دون أن تزيل الكثير مما يقف أمامها أمر أصبح مستبعد .

أغسطس 17, 2010

إفطار جماعي في الغابة

Filed under: Uncategorized — shrkhm @ 11:25 ص

نصف ساعة قبل موعد الإفطار ، تقف السيارة أمام إحدى الجمعيات المشهورة في وسط مخيم دير البلح ، يسرع العمال لتفريغ وجبات الطعام الساخنة ، وتحضر بعض الاسر إلى المكان ، ويبدأ الأطفال في التجمع ، لا تعرف من أين يأتون ؟ افواجا كما يلقي البحر بأمواجه ، يتصارعون ، يرفعون أصواتهم ، يتدافعون،  فالكل يبحث عن مقعد في مأدبة الإفطار الجماعي ولا يمكن أن نلومهم ، فمن حقهم أن يشاركوا في الاستفادة من المشاريع التي خصصت لإغاثتهم ومساعدتهم ، وهم يعتبرون أن هذا الحق مقدس ، فلا اعتراف بقدرة  المكان على الاستيعاب ، ولا بالعدد الذي تكفيه الوجبات ، المهم هو الحصول على النصيب حتى لو كنت غير محتاج .

طرد العاملون من طردوا وبقى من بقى ، لا شك أن الجميع لم يكونوا على هذه الحالة من الفوضى ، لكن أصحاب الفوضى سيطروا على القاعة، التي تحولت إلى ما يتجاوز الفوضى بعد ان وزعت الوجبات وحان موعد الافطار ، فجأة تختفي صينية الأرز من أمام إحدى العائلات لأن طفلا خطفها وأسرع راكضا خارج المكان ، في مكان أخر من القاعة صراع مرير بين فتاة وصبيين على صانية أرز وضعت على عجل في كيس بلاستك ، وكان الانتصار  للفتاة التي اوجعت الصبيان ضربا ، ويزداد الصراخ وتتكاثر الشكاوى ، والعاملين مثل المصدومين لا يستطيعون السيطرة على الموقف الذي يترك لشريعة الغابة كي تحكمه مع بعض التدخلات البسيطة لتعويض الخاسرين ومراضاتهم

هذه الصورة البائسة التي تقع وبكل اسف في قطاع غزة وتتكرر بأشكال أخرى في المهرجانات والاحتفالات ( أخرها احتفال طيور الجنة في غزة ) ، وعند توزيع المساعدات ، وغيرها من المناسبات تعطى مؤشرا لتزايد حاد في العنف والفوضى في داخل المجتمع الذي أصبح معتادا على القوة لضبطه أو الفوضى الحتمية ، وهي نتائج يعرف علماء النفس والاجتماع انها متحققه لا محاله طالما اخترنا لغة السلاح لانها الصراعات فيما بيننا ، وهي نتائج تفتح المجال أمام اسئلة أخرى ربما يأتي وقت نكون أكثر شجاعه لطرحها في العلن بدلا من الحديث عنها في الغرف المغلقة أو في داخل النفس

أغسطس 11, 2010

هولندا ………شكرا على الإهتمام

Filed under: Uncategorized — shrkhm @ 7:54 ص

أوصل صديقي المدون الفلسطيني خالد الشرقاوي سلامي إلى امستردام مدينة التنوع الثقافي والحضاري والانشائي الرائعة ، فهو يعرف عشقي للمدن العريقة منذ أن كنت في القاهرة ، ، استمعت بشغف لحكاياته عن المدينة التي تسكن شوارعها القنوات المائية وعربات الترام والدرجات الهوائية ، لكن أكثر ما اسعدني هو محاولت هذه البلاد مسح تهمت العنصرية عنها التي أصبحت تعبث بالعديد من البلدان الأوربية ، فرحلة خالد التي جاءت بدعوى من الخارجية الهولندية وشاركة فيها عدد من الصحفيين العرب ، تلخصت في ايصال معنى واحد مهم لكل المشاركين وبالتالي للبلاد التي أتوا منها ، نحن في هولندا نحب التنوع ونهتم بالتفاهم والتسامح وضد أي افكار عنصرية تستهدف العرب والمسلمين

جميل أن تهتم إحدى الدول الأوربية بإيصال هذه الرسالة وهي مدركة أن التنوع الثقافي والأثني الموجود على أرضها هو أحد عناصر قوتها إذا تفهم كل  فرد الأخر وسمح له بحرية التعبير عن نفسه وأفكاره  وجميل أن تخرج مثل هذه الزيارات من منطق استعراض القوة واستغلال الفجوة الحضارية لعمل غسيل مخ إلى منطق التفاهم و الحوار وايضاح وجهة النظر من الافكار المتطرفة التي لا تمثل إلا نسبة ضئيلة جدا من المجتمعات التي تخرج منها

اتمنى ان يكون هذا الحس سياسة متواصلة وبخاصة أننا كعرب ومسلمين محتاجون جدا لكي نوضح أن كل من يتحدث باسمنا عن العداء للآخر لمجرد أنه مختلف لا يمثلون إلا نسبة قليلة جدا منا تفهم عادتنا وتقاليدنا وديننا الإسلامي فهما خاطئا ، عندما تفتح إحدى الدول مؤسساتها المختلفة بكل تنوعاتها لتستمع للأخر القادم من الشرق ، فإن ذلك شيء يدعوا إلى الاحترام طالما تم بناءه على مبدئ التساوي وليس التكبر

لدي كلمة واحدة في الختام  هولندا ……… شكرا على الاهتمام

ديسمبر 3, 2009

سلاما يا بيروت

Filed under: Uncategorized — shrkhm @ 3:14 ص

لا استطيع ان امنع نفسي من أن تأتيني بيروت في أحلامي

ربما لأني اعشق المدن الكبيرة الصاخبة ذات التاريخ و الحضارة لأن ولدت و عشت أغلب عمري في القاهرة

ربما لأني احب اكتشاف أسرار الشوارع وحياة الناس البسيطة

ربما لأني متشوق لأن اعرف تجربة أشخاص عاشو الحرب يوما بيوم لسنوات طويلة

وربما لأنها المرة الأولى التي ادعى فيها للمشاركة في دورة في بيروت ينظمها مركز المعلومات و التأهيل لحقوق الانسان

وربما لأنه الحرمان من السفر طوال السنوات العشر الماضية التي قضيتها محاصرا في قطاع غزة

وربما الرغبة في التعرف لأصدفاء جدد سيشاركوني الدورة

وربما وربما وربما …….

اسباب لا تنتهي لكي تزورني بيروت كل مساء في احلامي

أعرف ان الظروف التي نعيشها في القطاع تجعل نسبة تلبتي لدعوة بيروت هذه المرة لا تزيد عن 20 % لكني تعودت على التحدي

ويكفيني شرفا انني زرت بيروت في احلامي

وان عقلي لا يستسلم لحواجز الحصار  التي انهار امامها الكثيرون

سلاما يا بيروت وإلى لقاء قريب

الصفحة التالية «

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..